شكرًا أخي :)
كوجودكم .
ورشة صورة : مرّ وهذا الأثر .
ورشة بسيطة كبداية، أنتجتُ فيها مجموعة من الصّور، اخترتُ منها هذه الثّلاث،
مَن لديه حسٌّ فنّي، أو لنقُل ذائقة فنّية، وإدراك لمعاني الصّور، سيعلم ما قصدتُه من الصّور التي بجانب الصّورة الرئيسيّة التي ذُكرت فيها جُملة :” وكُن رجلًا إن أتَوا بعده، يقولون : مرّ وهذا الأثر ” .
قبل أن أذكر المعاني، لهذه الصّورة تأثير رَهيب فيّ، فهي مُقتطعة من قصيدة لأحمد شوقي،
وكُلّما تكاسَلت، وَهنت أو حِدت، مرّت بخاطري تِلك الجُملة، مُذيّلة بصورة ذهنيّة لأثر قدم، ونَبتة خضراء تَعلوها، فقررتُ أن أُضيف لهذا الخاطر صورة أخرى من إنتاجي،
فرُبما زادَ الأثر :)
- الصّورة التي أُغلقَت فيها الزّجاجات : أردتُ أن تدلّ على أنّ كلَّ واحدٍ منّا لهُ أثر مُختلف مميّزٌ فيه - بغضّ النّظر عن ماهيّته -، لكنّ الكثير منّا لا يفتَح زُجاجة أثره، ويُبقيها كهذه، مُغلقة رُبّما لآخر سنين عُمره .
الصّورة التي فُتحت فيها الزّجاجات، وانهمرَ مافيها : أردتُ أن تدلّ على انهِمار الأثر، مُذ عبَرت وقررت أن تتركه، وألّا يكونَ وُجودك عاديًا فخلّفت وراءك كُلّ ماهو رائع .
لنَكن شيئًا جميلًا مرّ، لنَترُك أثر :)
علِّم قلبي يا الله حينَ يلجُ بدُعاءٍ، كيف تحتضنُه رسائلُ السّماء إليك،
وقد غلّفه اليقين بك، والشّوق لاستِجاباتك،
علّمه كيف تكونُ رسائلُه كطيرٍ متوكّلٍ عليك، لا يردّه رادّ .
♥









